السيد علي الحسيني الميلاني
34
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
رجليه ، فقال ابن عباس : إن الناس أبوا إلاّ الغسل ولا أجد في كتاب اللّه إلا المسح » . وفي الزوائد : « إسناده حسن » ( 1 ) . 4 - خبر أنس بن مالك والحجاج بن يوسف . قال ابن كثير : « وقد روي عن طائفة من السلف ما يوهم القول بالمسح . قال ابن جرير : حدّثني يعقوب بن إبراهيم ، حدّثنا ابن عليّة ، حدّثنا حميد قال : قال موسى بن أنس - ونحن عنده - يا أبا حمزة ، إن الحجّاج خطبنا بالأهواز ونحن معه ، فذكر الطهور فقال : اغسلوا وجوهكم وأيديكم وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم ، وأنه ليس شيء من ابن آدم أقرب من خبثه من قدميه ، فاغسلوا بطونهما وظهورهما وعراقيبهما . فقال الناس : كذب الحجاج . قال اللّه تعالى : ( وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ ) قال : وكان أنس إذا مسح قدميه بلّهما . إسناد صحيح إليه » ( 2 ) . 5 - خبر عثمان بن عفان . أخرجه أحمد في المسند ، وأبو نعيم في الحلية ، والبزار في مسنده ، وأبو يعلى وصححه : قال المتقي : « عن حمران قال : رأيت عثمان دعا بماء فغسل كفّيه ثلاثاً ومضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثاً وذراعيه ثلاثاً ومسح برأسه وظهر قدميه ، ثم ضحك ، فقال : ألا تسألوني ما أضحكني ؟ قلنا : ما أضحكك يا أمير المؤمنين ؟ قال : أضحكني أن العبد إذا غسل وجهه حطّ اللّه عنه بكلّ خطيئة أصابها بوجهه ، فإذا غسل ذراعيه كان كذلك ، وإذا مسح رأسه كان ذلك ، وإذا طهر قدميه كان كذلك . حم ، والبزار حل ، ع ، وصحح » ( 3 ) . 6 - خبر عبد اللّه بن زيد المازني : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله « توضأ ومسح
--> ( 1 ) سنن ابن ماجة 1 / 156 . ( 2 ) تفسير ابن كثير 2 / 27 . ( 3 ) كنز العمال 9 / 442 .